كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



وقال السري بن يحيى: كان الحسن يصوم: البيض وأشهر الحرم والاثنين والخميس (1) .
يونس بن عبيد: عن الحسن قال:
كنا نعاري (2) أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
غالب القطان: عن بكر بن عبد الله المزني قال:
من سره أن ينظر إلى أفقه من رأينا فلينظر إلى الحسن.
وقال قتادة: كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام (3) .
روى: أبو عبيد الآجري عن أبي داود قال:
لم يحج الحسن إلا حجتين وكان يكون بخراسان! وكان يرافق مثل قطري بن الفجاءة والمهلب بن أبي صفرة وكان من الشجعان.
قال هشام بن حسان: كان الحسن أشجع أهل زمانه.
وقال أبو عمرو بن العلاء: ما رأيت أفصح من الحسن والحجاج.
فضيل بن عياض: عن رجل عن الحسن قال:
ما حليت الجنة لأمة ما حليت لهذه الأمة ثم لا ترى لها عاشقا.
أبو عبيدة الناجي: عن الحسن قال:
ابن آدم ترك الخطيئة أهون عليك من معالجة التوبة ما يؤمنك أن تكون أصبت كبيرة أغلق دونها باب التوبة فأنت في غير معمل (4) .
__________
(1) الزهد لأحمد 269.
(2) يقال: نحن نعاري: أي نركب الخيل أعراء.
(3) ابن سعد 7 / 163.
(4) أورد بعضه أحمد في الزهد 279.